آخر اخبار المصارد المفتوحة

Oct
21
2008

المصدر المفتوح
كتب المقال حسـ دياب ـام بقسم المصادر المفتوحة
هو مصطلح يعبر عن مجموع من المبادىء التي تكفل الوصول إلى تصميم و إنتاج البضائع و المعرفة. يستخدم المصطلح عادة ليشير إلى شيفرات البرامج ( الأكواد ) المتاحة بدون قيود الملكية الفكرية. و هذا يتيح لمستخدمي البرمجيات الحرية الكاملة في الإطلاع على المصادر البرمجية للبرامج، و تعديها، وإضافة مزايا جديدة لها. ظهر مصطلح ( Open Source ) الذي يتم ترجمته للمصدر المفتوح، في نهاية التسعينات من قبل اريك ريموند ( Eric Steven Raymond ) في محاوله منه لإيجاد مصطلح بديل عن مصطلح برمجيات حرة ( free software ) الذي كان يفهم خطأ على أنه برمجيات مجانية بسبب اللبس الحاصل في معاني كلمة Free في اللغة الإنجليزية، كما في لغات أخرى كثيرة توجد كلمتان منفصلتان للتعبير عن ما هو مجاني ( gratis ) ما هو حر ( libre ). إذ كان قطاع الأعمال يتخوف من العمل في لينكس والبرمجيات الحرة، لأن كلمة ( Free ) كانت تعني لهم المجانية، وبالتالي عدم وجود أرباح، و لكن مع المصطلح الجديد قل هذا اللبس.

حاليا، يتم استعمال مصطلح البرمجيات المفتوحة المصدر في الإعلام بشكل أساسي، للدلالة على البرمجيات الحرة. لكن خلال تطور مفهوم المصدر المفتوح، قام بروس بيرنز بتطوير تعريف للبرمجيات المفتوحة المصدر.

من الممكن اختصار تعريف البرمجيات المفتوحة المصدر، بأنها البرمجيات التي تحقق الشروط التالية:
  • حرية إعادة توزيع البرنامج.
  • توفر النص المصدري للبرنامج، وحرية توزيع النص المصدري.
  • حرية إنتاج برمجيات مشتقة أو معدلة من البرنامج الأصلي، وحرية توزيعها تحت نفس الترخيص للبرمجيات الأصلي.
  • من الممكن أن يمنع الترخيص توزيع النص المصدري للنسخ المعدلة على شرط السماح بتوزيع ملفات التي تحتوي على التعديلات بجانب النص الأصلي.
  • عدم وجود أي تمييز في الترخيص لأي مجموعة أو أشخاص.
  • عدم وجود أي تحديد لمجالات استخدام البرنامج.
  • الحقوق الموجودة في الترخيص يجب أن تعطى لكل من يتم توزيع البرنامج إليه.
هذه الميزات الأساسية لأي ترخيص من الممكن أن يطلق عليه ترخيص مفتوح المصدر.
مصطلح المصادر المفتوحة ينقسم إلى شقين

الشق الأول – المصادر
الشق الثاني – المتاحة أو المفتوحة

وفى محاولة لتوضيح المفهوم اكثر نقول :

ما هي المصادر ؟

لو نظرنا إلي ما هو موجود بين أيدينا الآن من منتجات وخدمات وأدوات وبرامج وأجهزة علي اختلاف أشكالها وأنواعها وأحجامها في شتي مجالات الحياة‏,‏ سنجدها جاءت بالأساس نتيجة قيام الإنسان بتخيل وابتكار وإبداع أشياء جديدة وتطويرها وتحسينها طوال الوقت مستندا في ذلك إلي ما تراكم لديه من قواعد وقوانين وخبرات علمية وعملية وتكنولوجية‏,‏ ولذلك فإن أي شيء من هذه الأشياء ـ كبر أو صغر بسيطا كان أو معقدا رخيصا أو باهظ الثمن ـ لابد أن يكون وراؤه ما يعرف بالحصيلة المعرفية ‏knowhow‏ التي تتجسد فيها التفاصيل الكاملة للجهد الإبداعي أو البحثي أو الخبرة العملية الذي نجح صاحبه ـ أو أصحابه ـ في إنتاجه وتشكيله ووضعه في إطار محكوم بقواعد معينة تجعله يشكل مصدرا ‏source ‏ للمعرفة أو سر الصنعة الخاصة به والذي يتيح لمن يملكه أو يطلع عليه أن يعرف كيف أنتج هذا الشيء وكيف يعمل وكيف يمكن الاستفادة به وما الذي يحمله من إبداع وكيف يمكن الإضافة إليه والحذف منه لتحسينه أو تعديله‏,‏ لأن المصدر أو سر الصنعة يضم كل شيء أبدعه المبدع من أكواد ورسوم ومعادلات ومعلومات وبيانات وخلافه‏.
ولأن الحياة الآن تعتمد كلية وفي أدق تفاصيلها علي عدد لا نهائي من الأجهزة والأدوات والمنتجات‏,‏ فقد أصبح الإنسان محاطا بعدد لا نهائي أيضا من المصادر المحتوية علي أسرار الصنعة أو الحصائل المعرفية التي تتزايد من حوله كل يوم بمعدلات متسارعة‏.

ما معنى الإتاحة أو الإنفتاحية ؟

طريقة في العمل تتبعها مجموعات من الأفراد والمنظمات ويتم بمقتضاها ممارسة العمل بشكل منفتح علي بعضها البعض‏,‏ بما يسمح بالإدارة المشتركة والوصول المشترك والحر دون قيود للمعلومات والموارد اللازمة لتنفيذ المشروعات وإدارة المؤسسات‏,‏و بما يتيح لعدد متنوع من المستخدمين والمنتجين والموظفين والمبدعين ـ في جميع المستويات الإدارية باختلاف أنماطها ـ المشاركة في كل شيء بانفتاح كامل خاصة فيما يتعلق باتخاذ القرارات‏ .

بعد هذا التفصيل يمكن إجمال التعريف كالآتي :

المصدر المفتوح : هو أحد السياسات المتبعة في كتابة برامج الحاسوب وأنظمة التشغيل وإدارتها. إذ أن البرمجيات المفتوحة المصدر توفر النص المصدري كما كتبه المبرمج، ومع السماح بقراءة هذا النص وتوزيعه والتعديل عليه.

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

يرجى منك الدخول للتعليق.اذا لم تكن مسجلا.يرجى التسجيل.

busy