 يعد دخول شركة “جوجل” عالم محركات البحث حدثاً بارزاً في عالم متصفح الإنترنت والبحث الإلكتروني، فعملاق البحث لا بد وأن تكون له إضافات على تصفح الشبكة العنكبوتية، ليؤكد بذلك مكانته في هذا عالم الإلكتروني . وبالفعل جاء متصفح كروم Chrome الجديد من جوجل، مفتوح المصدر وبتصميم وشكل جديدين بهدف الارتقاء بتجربة التصفح حول العالم . ويعد متصفح “كروم”، والمتوفر الآن كإصدار “بيتا” مبدئي ب45 لغة، ابتكاراً فريداً في عالم تصفح الإنترنت وهو يعتمد البساطة والموثوقية التي يتوقعها المستخدمون من منتجات “جوجل” . في بدايتها، كانت الإنترنت ممثلة في نصوص بسيطة، أما الآن فقد تطورت لتصبح منصة فعالة تمكن المستخدمين من التعاون مع نظرائهم من خلال البريد الإلكتروني والعديد من التطبيقات الأخرى، بالإضافة إلى تحرير المستندات والاستماع إلى الموسيقا وإدارة الحسابات المالية . لقد تم تصميم متصفح “جوجل كروم” من أجل إنترنت اليوم وتطبيقات المستقبل .
|
الإغراء يكمن في السعر!
أحد أكثر إيجابيات المصدر المفتوح شهرة هو سعرها. قم بتنزيل البرنامج، ثبته على جهازك ولا تدفع قرشا واحدا. هذه هي النظرية، ولكن لعدد مذهل من الشركات المستخدمة للمصدر المفتوح، فإن وجود ملصقة السعر أو عدم وجودها أساسا؛ موضوع غير ذي علاقة. "الأمر لا علاقة له بالرخص!،" يصر مشغلوه (وهنا آلبرج). "الأمر يتعلق بإنجاز مهامنا بشكل فعّال ونحن على إستعداد لدفع بعض المال لأجل ذلك. نحن نريد برامج مستقرة تقوم بما تدعي أنها تقوم به".
ما يجده آلبرج رائعا بخصوص الإنتقال للمصدر المفتوح هو تحسن الأداء الحاصل. إستخدام لينوكس على سبيل المثال، قلل بشكل درامي من معدل فشل الخوادم في شركته. بشكل عام، بإستخدام ويندوز NT فإن أحد خوادم الشركة سيعاني من فشل في كل يوم عمل. الآن، يقول آلبرت، "نواجه فشلين شهريا على الأكثر وعادة ما لا نواجه أية مشاكل خلال شهر". كذلك يشغل لينوكس برامج آلبرت بشكل أسرع من نظام NT، حقيقة عنت أنه بالرغم من تضاعف حجم أعمال شركته منذ عام 2000، فإن الشركة لم تحتاج إلى شراء خوادم أخرى. "لينوكس زاد قدراتنا ما بين 50 بالمئة و75 بالمئة"، يقول آلبرت. وبرغم ذلك، فإن آلبرج حذر فيؤكد أن إلتزامه بالمصدر المفتوح ليس سلوك شرائي أعمى لمتعصب. فهو على سبيل المثال لن يستخدم مصدر مفتوح أكثر كلفة من آخر ذو مصدر مملوك ومغلق. "سولاريس نظام تشغيل قوي وتجاري. كنا نختاره لو وجدناه أقل كلفة"، يقول آلبرج. في حين أن التكلفة عامل مؤثر للغاية في عملية إتخاذنا للقرارات، إلا أننا لا نستطيع المخاطرة في إختيار حل منحط (أقل) لتوفير المال. لم يكن بإمكاننا حتى التفكير بالمصدر المفتوح إن لم يكن مكافئا أو حتى في بعض الحالات أفضل من البدائل التجارية".
|
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية مذكرة تسمح باستخدام برمجيات مفتوحة المصدر Open Source Software بصورة رسمية في جميع مرافق الوزارة. وأعرب مشجعي برمجيات مفتوحة المصدر عن ارتياحهم لهذه الموافقة والتي قد تؤدي إلى استخدام أكثر لهذه البرمجيات في وزارات أخرى في الولايات المتحدة.
وبحسب هذه المذكرة فإن البرمجيات مفتوحة المصدر ستكون مقبولة في حال موافقتها لقوانين الوزارة الخاصة بالاستخدام التجاري والحكومي لهذه البرمجيات وأيضا في حال اجتيازها لبعض من المعايير الأمنية.
وقال المدير العام لمركز المصدر المفتوح والحكومة توني ستناكو: \"هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها الحكومة الفيدرالية الأمريكية مذكرة رسمية بخصوص المصادر المفتوحة. ولنتيجة لهذه المذكرة فإن هذه البرمجيات ستنافس بنفس القوة البرمجيات التجارية. ففي السابق فإن البرمجيات المفتوحة لم تكن تناقش مما حدا بالناس بالتساؤل اذا كان بامكانهم استخدامها من الأساس أو لا\".
وصرح ستناكو أيضا بأن هذه الخطوة تعتبر انتصارا لحركة المصدر المفتوح مما قد يؤدي إلى استخدامه في وزارات أخرى بالولايات المتحدة أو بوزارات أجنبية خارج الولايات المتحدة.
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 التالي > النهايــة >>
|
|
صفحة 4 من4 |